ياقوت الحموي
125
معجم البلدان
أجارتنا إنا غريبان ههنا ، * وكل غريب للغريب نسيب وامرؤ القيس بالاجماع مات مسموما بأنقرة في طريق بلد الروم ، وقد ذكر في أنقرة . العسير : بلفظ ضد اليسير : بئر بالمدينة كانت لأبي أمية المخزومي سماها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، اليسيرة ، عن نصر . العسيلة : بلفظ تصغير عسلة ، وهو تأنيث العسل ، مشبه بقطعة من العسل ، وهذا كما يقال : كنا في لحمة ونبيذة وعسلة أي في قطعة من كل شئ منها ، ومنه : حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ، وهو ماء الرجل ونطفته ، وقال الشافعي : هو كناية عن حلاوة الجماع وهو جيد حسن ، والعسيلة : ماء في جبل القنان شرقي سميراء ، وقال القحيف بن حمير العقيلي : يقود الخيل كل أشق نهد ، * وكل طمرة فيها اعتدال تكاد الجن بالغدوات منا ، * إذا صفت كتائبها ، تهال فبتن على العسيلة ممسكات ، * بهن حرارة وبها اغتلال باب العين والشين وما يليهما العشائر : هو فيما أحسب من قول لبيد يذكر مرتعا فقال : همل عشائره على أولادها * من راشح متقرب وفطيم قال أبو عمرو بن العلاء : العشائر الظباء الحديثات العهد بالنتاج ، فهو على هذا جمع عشار جمع عشراء مثل جمل وجمال وجمائل ، والعشائر : جمع عشيرة للقبائل ، وذو العشائر : اسم موضع أيضا . العشتان : بلد باليمن من أرض صعدة كان به إبراهيم ابن محمد بن الحدوبة الصنعاني ، وقال : تعاتبني حسينة في مقامي * بأرض العشتين فقلت : خبت ! أفي قوم أحلوني وحلوا * على كبد الثريا اليوم مت ؟ بعزهم علوت الناس حتى * رأيت الأرض والثقلين تحتي عشترا : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح التاء المثناة من فوق ثم الراء ، والقصر : موضع بحوران من أعمال دمشق . عشر : بوزن زفر ، وهو شجر من كبار الشجر وله صمغ حلو يقال له سكر العشر ، وعشر : شعب لهذيل يصب من داءة وهو جبل يحجز بين نخلتين ، قال أبو ذؤيب : عرفت الديار لام الدهين * بين الظباء فوادي عشر وذو عشر في مزاحم العقيلي : واد بين البصرة ومكة من ديار تميم ثم لبني مازن بن مالك بن عمرو من نواحي نجد ، وقد قال فيه بعضهم : قد قلت يوم اللوى من بطن ذي عشر * لصاحبي ، وقد أسمعت ما فعلا لأريحيين كالسيفين قد مردا * على العواذل حتى شينا العذلا : عوجا علي صدور العيس ويحكما * حتى نحيي من كلثومة الطللا